Rechercher dans google

الجمعة، 15 مارس 2013

المدن المغربية تستثمر فى مجال الطاقة المتجددة


مؤتمر إنبى فى سلا يبحث تطوير إستراتيجية مستدامة

أنسامد سلا (المغرب) فى 14 سبتمبر/أيلول/ إذا كان الملك الحسن الثانى هو أول عاهل مغربى اعطى أهمية كبيرة للاحواض الصناعية، فإن نجله محمد الخامس هو العاهل المغربى الذى يقوم حاليا بالاستثمار فى مجالات الطاقات المتجددة.

وقال عبدالله بوصفيحه، وهو مهندس معمارى متخصص فى مجال التخطيط العمرانى، "إن كافة المراكز الحضرية الجديدة بالمغرب تأخذ فى إعتبارها فى الاونة الراهنة موضوع فعالية الطاقة" حيث جاء ذلك خلال كلمة القاها أمام المؤتمر الذى عقدته الالية الاوروبية للجوار والشراكة / انبى / تحت عنوان " أيام الطاقة بدول الجنوب " وهو مؤتمر يعقد حاليا على مستوى الاقاليم فى مدينة سلا المغربية.

ويبحث المؤتمر موضوع "دور سياسة الطاقة المستدامة في التنمية الحضرية: تجربة مدينة سلا". واضاف بوصفيحه " ان الاستدامة موجودة اليوم فى استراتيجة التنمية المغربية، وفى هذا السياق، فإن "مدينة سلا" بفضل الشراكة مع الاتحاد الاوروبى حول التنمية المستدامة، تفتتح عهدا جديدا فى تاريخها لتحتل مركزا رياديا على المستوى القومى فى التنمية المستدامة".

ومن جانبه، أكد الوزير المغربى للموائل والتخطيط الحضرى محمد نبيل عبدالله على "أهمية فعالية الطاقة فى التنمية الحضرية وايضا فيما يتعلق بالاسكان العام" وذلك من خلال خطة توفر "أنظمة تسخين بالطاقة الشمسية فى المبانى بفضل الادارة الشاملة للمنشأت".

وقال الوزير ايضا أن الحكومة "تعمل بالفعل على مراعاة فعالية الطاقة عند بناء المنازل الجديدة" مضيفا ان السياسات الحضرية باتت تتسم بأهمية متزايدة على المستوى البيئى والمستدام وتعتبر مدينة سلا جزءا من التقدم الذى أحرزته المغرب فى هذا الصدد.

عدد المشاهدات